الأحد، 31 أغسطس 2014

انتبهوا لهذا القادم!

في ظل الخرجات الإعلامية المتتالية للرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال وبياناته المتكررة ’ أجدني مجبرا على أن أقولها وبصراحة هذا الرجل سيكون <طائر الفينيق> الذي يخرج من "رماد " المعارضة المحترقة بخيباتها وانكساراتها ’ ليعيد الروح لخطابها المترهل حد الضجر ورؤيتها الغائمة والملبدة
أقولها لكم واسمعوها مني انتبهوا لهذا القادم الذي سيقفز على كل التابوهات ,ويحرق جميع المراكب, في سبيل خلق طابور جديد من المتعاطفين مع خطابه  الذين أنستهم المعارضة الغارقة في نكستها " حمية العاطفة " وجاهلية "النضال" .
قد لا يوفق الرجل كثيرا في الالتفاف على حقائق الماضي السلطوي الذي جربه ذات يوم ’ وقد لا ينجح في طمس هوية أشباح المواقف التي باتت تسيئ لسمعته الداخلية والخارجية, لكنه سيظل بقوة حضوره وذكائه الأمني الثاقب_ الذي أكسبته إياه جلسة العقدين ونيف على كراسي "الأمن" وقبضة الاستخبارات_ قادرا على  قص "شعرة معاوية" التي أربك الإبقاء عليها أجندة المعارضة وخلط أوراقها
وحده ولد محمد فال من بين عشرات القادة السياسيين "للمنتدى" من يفهم اليوم أن زمن المشي على حبلين قد ولى وأن ركوب أمواج  الربيع العربي في الزمان الخطأ ,والمكان الخطأ كانت أول أسباب الغرق الذي طمرت مياهه أعرشة المعارضة وباتت تهدد وجودها من الأساس
سيقول الذين في قلوبهم مرض  إن في القراءة تحامل على "المعارضة" لكن أقولها لهم وبصراحة :الواقع نفسه يتحامل على المعارضة لأن العجز لا يصنع الفارق والسياسة كالقانون تماما "لا تحمي المغفلين" ,والحقيقة تقال .
معارضة الراديكال استنفدت أوراقها , واستنزفت طاقتها ,في السير على الأقدام ولم تصل  ’ كان بالإمكان أن نلتمس لها العذر لو كانت رحلتها نحو "المجهول" أما وإن الهدف واضح والجهة معلومة فلا عذر لها عندنا إلا إذا كان عذرا أقبح من الذنب ’ ولا ريب فمصيبة المعارضة أنها تعاني "زهايمرا سياسيا" باتت كل أعراضه تشخص حالتها’ تعيش في زمن آخر غير الزمن الذي نعيش فيه ’ترى بغير الأعين التي نرى بها’ تحاسب حاضرنا بمعطيات ماضيها السحيق ’تعاملنا بمنطق البدو الرحل ’
شئنا أم أبينا هناك شيء ما حدث ’هناك حلقة مفقودة في مسارنا التاريخي منذ انقلاب <2005> لم تعثر معارضتنا عليها بعد ’ إنها حلقة "التحول" التي تكابر معارضتنا على الإعتراف بها ,إنه الانتقال من مرحلة إلى أخرى الذي كلما حدث عنه محدث لوت معارضتنا رؤوسها واستكبرت استكبارا
كل الأدلة باتت تدين معارضتنا اليوم ,تقديم رجل وتأخير أخرى ’ الاعتراف بالانقلاب والانقلاب على الاعتراف ,التهرب من الواقع ودفن الرأس في الرمال ,هي أشياء لا تخدم المعارضة في حاضرها ولا تنصف مستقبلها ’ لذالك أقول لقادتها وباختصار شديد ’انزلوا قليلا من عليائكم ’ اتركوا خطاب الأبراج العاجية, لامسوا الوجدان’ تصالحوا مع ذواتكم,تحملوا مسؤولياتكم التاريخية التي لم يبقى منها إلا ما يملي عليكم أن ترحلوا من أحداقنا كما ترحل النوارس والبوم ,غادرونا إلى غير رجعة ’وأفسحوا المجال لمن يعيد ترميم مؤسستكم الآيلة للسقوط ’ لمن يجبر الكسور ويضمد الجراح وكونوا على ثقة أنكم بتلك الخطوة تساهمون في صنع مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة ’نكسوا أعلامكم وارفعوا مناديلكم البيضاء , وحفظوا ماء وجوهكم واتركونا ننظر ونراقب هذا القادم من وراء أكمتكم.
                        بقلم :لحسن محمد الأمين

الأحد، 2 فبراير 2014

جديد العاصمة ..قهوة بطعم "الإلحاد"

على أزقة "الضياع" في إحدى المقاهي تبيض "ديَكة " الإلحاد وتفرخ ,وعلى جنباتها تموت البراءة في عيون أطفال "يافعين " وتطلق "حمالة الحطب" ضحكاتها المجنونة وتلتقي شياطين الإنس والجن في سمر تغذيه "الجاهلية الحديثة" وأفكار "ميشل عفلق" المريضة
وفي آخر الليل يتساقطون كالبعوض على ضوء قمر أبدعته القدرة الإلهية فأحسنت إبداعه 
ويغشاهم النوم دون أن يتفكرو في القدرة التي شكلت مساره" 
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"
فحقا لله في خلقه شؤون .

معركة المجموعة الحضرية "المرأة "في مواجهة "الرجل "

تتجه الأنظار هذه الأيام إلى قلعةالتحدي الأخير في افرازات الثالث والعشرين نوفمبر بعد حسم الجمعية الوطنية حيث يترقب الجميع ما سيسفر عنه صراع  "المجموعة الحضرية" بين مرشحة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية اماتي منت حمادي وبقية المنافسين في صفوف المعارضة المشاركة 
حيث أصدر والي نواكشوط اليوم بيان استدعاء لجميع مستشاري البلديات في اجتماع سيتم خلاله انتخاب مناديب المجموعة الحضرية وتشكيل مجلسها الحضري , ويتوقع أن يوجه مسعود ولد بلخير الخارج من حسابات الجمعية الوطنية صفعة لزملائه في المعارضة عن طريق التحالف مع مرشحة الحزب الحاكم او التزام الصمت والحياد أثناء اختيار رئيس المجموعة الحضرية 
وبين هذا وذاك يظل الترقب سيد المشهد وتظل الأعين على قلعة التحدي التي تعد الأطراف السياسية عدة التربع على كرسي قيادتها في معركة لي الأ

ع ...التي لا أحد يدري لأي الفريقين تؤول ولا عن أي تحالفات جديدة ستكشف ؟

الجمعة، 28 يونيو 2013

زوجات”الديوثة”…راهبات بالنهار مومسات بالليل

هو الانجراف وراء الملذات والشهوات هو الانقياد خلف المطامع والرغبات ..هي لحظات الانكسار والاستسلام لبراثن الشيطان ..من حملت بعض ألائك الشباب وهم في ربيع العمر على أن يكونوا بكل ما أودع الله نفوسهم من طاقات ..مجرد غطاء رخيص تختبئ وراءه ألف غانية وغانية ..تستمد منه شرعية زائفة لممارساتها اللا أخلاقية ورخصة كاذبة لقذارتها الحيوانية بل هي الحاجة واختزال الطريق إليها من حمل البعض الآخر على أن يصبح رغم أحلام الزواج  وآمال الإستقرار التي تسكنه منذ الصغر مجرد رماد تذروه بغايا العاصمة وعاهراتها في عيون مجتمع يحتقرهم وما يصنعون..
لحسن ولد محمد الأمين
إذا لم يكن الدين موجودا فكل شيء مباح
بعد أن كانت للمجتمع كلمته ولسوء الطالع بصمته الأخيرة …وبعد أن فرغت النفوس وخلت الروح من وازعها الديني …كانت أرصفة العهر وبيوت الدعارة قد وضعت لبناتها الأولى بأيادي ناعمة….وأنامل رقيقة لفتيات ولجن ذلك العالم الظلامي لأسباب عدة ومسببات مختلفة فالعوامل التي دفعت المومس (س) لطرق أبواب الدعارة تختلف أيما اختلاف عن القصة المأساوية التي انتهت بالمومس (ع) في حضن ذلك النفق المظلم ..ولا غرابة أن تمتد رحلة الضياع تلك من الهواية إلى الإكراه تحت ضغوط الحياة وغياب الوازع الديني والأخلاقي وانعدام الدور التربوي منذ الصغر ….فالإنسان لا يولد مجرما كما يقال ..والمرء يولد على الفطرة كما جاء عن رسول الله (ص) لكن رقة أنامل تستبيح حمى مجتمع رضع التعاليم الإسلامية السمحة كابرا عن كابر لم يكن وحده وجه غرابة في تلك الحكاية بقدر ما كان من غرابة للطرق الملتوية التي عهدت مومسات العاصمة وعاهراتها إتباعها في ممارساتهن الخبيثة داخل أحياء المدينة متخذين من جنح الظلام وضياع الشباب ستارا لعورات أفعالهن وبذاءة نزواتهن التي ينبذها الدين والعرف والمجتمع…..
الطريق إلي الجــحــيم…
لا خلاف أن الزواج هو صمام أمان تلك الشريحة التي تدعى الشباب كما أن التبكير به مطلوب في هذا الزمن الأغبر مادامت هناك استطاعة وقدرة على تحمل أعبائه ومتطلباته ولا شك أن أحلام تلك الفئة الشبابية تتلون في غالبيتها بألوانه الوردية الزاهية ….فأي منا لا يحلم ويتطلع إلى أن يفتح بيتا ويتزوج عروسا تقاسمه وتشاطره أفراحه وأتراحه وأن يعيش مستقرا لتقر عين أمه برؤية أحفادها من الصبيان والبنات زينة الحياة الدنيا وزهورها اليانعة.
لا أحد يمكن أن تغيب عن مخيلته تلك المشاهد الحالمة والأمنيات المشروعة والتي سرعان ما تفقد شرعيتها حين تصبح آلات تحركها أصابع المومسات والبغايا اللاتي تتخذن منها ستارا لبيوت الدعارة وإشعال جذوة الرغبة الحيوانية الجامحة التي تسكن نفوس الرجال في هذا الزمن فقد درج الكثير من بائعات الهوى على استدراج أحد الشباب الذين يعانون الفقر والحرمان تحت طائلة الزواج به وصرف المال عليه وتحمل نفقته وكسوته من أجل أن يكون درعا بشريا يقيهن لفح الانتقادات والنظرات الساخطة بعد أن صرن عرضة للمجتمع.
شباب ركبوا جماح العوز والحاجة تارة والرغبة والشهوة العمياء تارة أخرى للوصول إلى مسالك المجهول وأنفاقه المظلمة.
فهذا الفتى (ط) الذي تزوج من مومس تكبره بعشر سنين بغية أن تفتح بيتا للدعارة على أنه عش زوجية لا يجد غضاضة في الاعتراف بها لكل من تسول له نفسه الشك ولو للحظة واحدة في ما يحدث خلف الجدران من ساكنة الحي وجيران المومس التي تعوضه عن ذلك بالمال وإشباع الرغبة وهي أشياء وجد فيها (ط) ضالته قائلا :.
غيض من فيض ما بات يعرف اليوم بآخر موضات الانحراف وخطوات على طريق الجحيم المستعر و الذي يكاد يهز أركان هذا المجتمع الأبي والعصي على السقوط في شرك الأغراض الوحشية لتلك الفئة الشاذة والتي لا يزال خطرها يتنامى يوما بعد يوم في ظل غياب رادع من القانون أو الأخلاق أ والضمير إلى أن نجد أنفسنا في لحظة من اللحظات أمام أزمة أخلاقية لا حل لها.

الثلاثاء، 22 يناير 2013

رحلة إلي الوراء ..وقوفا علي أبرز محطات العام المنصرم 2012



يمضي عام ويقبل آخر وتبدأ دورة فلكية جديدة بكل المقاييس للزمان والمكان فيها حسابات تحتاج إلي التوقف كثيرا عندها والتأمل فيها فأحداث العام المنصرم لن تمر دون أن تترك في تفاصيلها إشارات على طريق المستقبل الذي يخبئه جديد العام القادم وقد تواترت نبوءات العرافة على أن يكون عاما فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.. وتلك من عجب نبوءة يخافها الكثيرون ويعلق الكثيرون عليها آمالهم في ترتيب أمتعة البيت الداخلي بعد أن بعثرتها خلافات السياسيين و جعلت عاليها سافلها ... فالعام الذي نحن بصدد توديعه لم يكن عاما عاديا والقاطرة التي تعبر بنا آخر محطاته الزمنية قبل ساعات كانت مثقلة بحمل وقائعه التي امتزج فيها الفرح بالحزن وخالط فيها الأمل الألم ،وتشابكت خيوط الممكن بالمستحيل، حيث كان العام عام المفاجئات بكل امتياز فيه أدار التواصليون ظهورهم لما بات يعرف بالمعارضة الناصحة وسنوا مع أقرانهم في منسقية المعارضة سنة الحج الأكبر إلى ساحة ابن عياس والصلاة فيها من اجل الرحيل وفيه ألتهمت نيران الحركة الإنعتاقية أمهات الكتب المالكية التي وصفتها بفقه النخاسة في حادثة هي الأولي من نوعها ورمت مجاديف القدر بالنظام الحاكم في امتحان صعب إبان اختطاف الدركي من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و إطلاق سراحه بعد مفاوضات مريرة وفيه كان الطلاق القانوني بائنا بين المحكمة العاليا ورئيسها السابق ولد الغيلاني قبل أن تستقبل وافدها الجديد فيما اسماه البعض حينها بطلاق المكره الذي أثار جدلا كبيرا اتسع معه حبل التجاذبات السياسية على الراتق فولدت كتلة ثالثة سميت بأحزاب المعاهدة ما تزال تراوح مكانها مابين الجنة والنار مابين الرحيل والحوار تتالت الأيام وتعاقبت الفصول وظلت الهوة بين المنسقية والنظام تتسع تارة و تضيق أخرى إلى أن كانت مبادرة مسعود على بعد خطوات من النظام الذي وعد بمراجعتها والرد عليها في أسرع الآجال لولا أن جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن . أصيب رئيس الجمهورية برصاصات صديقة في حادثة " اطويلة " وبدأت حكايات السبت التي أدخلت البلاد في عنق الزجاجة وأعادت المشهد إلى مربع البداية قبل أن يخرج الرئيس من أزمته الصحية ويكتب له عمر سياسي جديد خرجت من حساباته هذه المرة مبادرة مسعود وحكومتها الائتلافية التي وصفها العائد من محنة بيرسي بالمتجاوزة.
وفي العام نفسه كانت أحلام المشظوفي اكبر من متاريس الأمن التي جابهت بها شركات الذهب والنحاس اضرابات العمال ،وختار الرجل بإغفائته الأبدية أن يكون هدية العمال إلي السماء لعلها تجود بعدالتها.
ليسدل ستار النهاية على هذا العام بمؤتمرات تأسيسية لأحزاب سياسية بدأها التجمع الوطني للإصلاح واختتمها اتحاد قوي التقدم فيما وصفه البعض بضخ الدماء من جديد في عروق الزعامات التقليدية .
واليوم يولد عام ويرحل آخر حاملا في حقائب سفره رحيق ذكريات جميلة ارتشفناها معا ودموعا كنا قد ذرفناها على أحبة غادرونا إلى علياء الله من ضحايا الطائرة إلي شهداء الدعوة والتبليغ مرورا بالعالمين الجليلين عبد العزيز سي وولد امباله وفقيد المؤسسة الإدارية القطب ولد امم و أصحاب النياشين العسكرية ولد الديه و ان ولد عبد المالك وقوفا عند الرئيس السابق المصطفى ولد محمد السالك
وحده إذا في هذا الشتاء السياسي القارس يظل مركب الوطن مبحرا وطريقه في عيون العرافة مسدود مسدود.. ما لم يحمل العام القادم في أحداثه جديدا يعيد الدفء ويهدي إلي بر الأمان .
لحسن محمد لمين

الأحد، 20 يناير 2013

وتــركــتــني أبــكــي !


ركبت هواي وجئتك أعدو , تتبعت خطي قلبي وعبرت علي مواعيدك العرقوبية  حدود الخطيئة ..سلمتك نفسي ..لأني خلتك نفسي ..ولم أدري أني في تلك الليلة المقمرة ..وعلي رمل تلك التلال الساهمة في أفق الكون العبثي ..وضعت حدا لنفسي ..جنيت عليها  ..لم أدري أني بعت  للشيطان نفسي  ..وقتلت طفولة نهدي التي طالما كابر  واعتز بها ..وجلست أقاسمك الحديث وكؤوس الشاي علي طريق " المقاومة" التي  لم أعرف لها طريقا  وأنا أتمرغ بين ذراعيك علي وحل الرذيلة والخطيئة ..المقاومة التي  نسيتها أمام إغراء رجولتك, ورفعت الراية البيضاء لشيء في عينيك, أدركت متأخرة أنه بريق الشماتة, ودقة المكر في استدراج فريستك إلي حتفها الأبدي ..أنت يارجل النزوة والشهوة واللذة العابرة ..أنت يا وحشا في هيئة إنسان يا عاريا من قيم الرجولة والمروءة والوفاء ..عرائك الآن أمامي من ثياب القنص واصطياد الأرانب البيضاء, ماذا فعلت لتلقي بي في جحيم غريزتك الحيوانية ..ونار هواك التي كلما آنست منها رشدا أعادتني لظلام الحب المزيف وتهاويم العشق الممنوع ؟ ماذا فعلت لتسرق مني أنوثتي.. بضاعة شرفي  الغالية, وتنفث في لحظة من غرورك الوهمي أحلامي  الوردية ..وتعب أمنياتي في دخان سجائرك..دخن يا سيدي ودس علي سيجارتك التي تشاطرني وجع النهاية و قسوة المصير  ..هكذا أنت دائما  حين تشبع رغبتك ,و تضيف فتحا نسائيا جديدا إلي فتوحاتك ,تدوس علي سيجارتك المشتعلة  بوهج برائتي وإخلاصي لك وتمضي ..فعلي أي مستقبل أراهن بعدك ؟ أعلي شرف هدت عليه معاول خيانتك معبده  ؟ أم علي براءة سرقت بريقها ؟ أم علي أنوثة وأدت أحلامها ؟ رغم كل ذالك مازلت برجاء الخائبة وأمل اليائسة, أستجديك واستعطفك لتجبر ماكسرته لتصلح ما أفسدته حتي انطلقت في سيارتك الصادحة    بموسيقي "الجاز"وغبت في الزحام  .. وتركتني أبكي !.