هي بصماتي في الوجود...وطيفي إذا رحلت.. هي تجلياتي حين أخرج من نفسي... لأتقمص الآخرين لأكون انسياب الدمعة على وجنة بائس... وارتسام البسمة على شفاه مبتهج... هي حروفي نقشتها على ذاكرة الزمن... لتكون دليلا ساطعا على أنني كنت هنا ذات يوم... أسير على رصيف العمر وحدي...أراقب وأوثق في سجله أحداث وطن متناقض... وحكاية مجتمع مفتوح على كل الاحتمالات هي تأملاتي في الكون ...!!
الثلاثاء، 22 يناير 2013
رحلة إلي الوراء ..وقوفا علي أبرز محطات العام المنصرم 2012
يمضي عام ويقبل آخر وتبدأ دورة
فلكية جديدة بكل المقاييس للزمان والمكان فيها حسابات تحتاج إلي التوقف
كثيرا عندها والتأمل فيها فأحداث العام المنصرم لن تمر دون أن تترك في
تفاصيلها إشارات على طريق المستقبل الذي يخبئه جديد العام القادم وقد
تواترت نبوءات العرافة على أن يكون عاما فيه يغاث الناس وفيه يعصرون..
وتلك من عجب نبوءة يخافها الكثيرون ويعلق الكثيرون عليها آمالهم في ترتيب
أمتعة البيت الداخلي بعد أن بعثرتها خلافات السياسيين و جعلت عاليها
سافلها ...
فالعام الذي نحن بصدد توديعه لم يكن عاما عاديا والقاطرة التي تعبر بنا
آخر محطاته الزمنية قبل ساعات كانت مثقلة بحمل وقائعه التي امتزج فيها
الفرح بالحزن وخالط فيها الأمل الألم ،وتشابكت خيوط الممكن بالمستحيل، حيث
كان العام عام المفاجئات بكل امتياز
فيه أدار التواصليون ظهورهم لما بات يعرف بالمعارضة الناصحة وسنوا مع
أقرانهم في منسقية المعارضة سنة الحج الأكبر إلى ساحة ابن عياس والصلاة
فيها من اجل الرحيل
وفيه ألتهمت نيران الحركة الإنعتاقية أمهات الكتب المالكية التي وصفتها
بفقه النخاسة في حادثة هي الأولي من نوعها
ورمت مجاديف القدر بالنظام الحاكم في امتحان صعب إبان اختطاف الدركي من قبل
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و إطلاق سراحه بعد مفاوضات مريرة
وفيه كان الطلاق القانوني بائنا بين المحكمة العاليا ورئيسها السابق ولد
الغيلاني قبل أن تستقبل وافدها الجديد فيما اسماه البعض حينها بطلاق المكره
الذي أثار جدلا كبيرا اتسع معه حبل التجاذبات السياسية على الراتق فولدت
كتلة ثالثة سميت بأحزاب المعاهدة ما تزال تراوح مكانها مابين الجنة والنار
مابين الرحيل والحوار
تتالت الأيام وتعاقبت الفصول وظلت الهوة بين المنسقية والنظام تتسع تارة و
تضيق أخرى إلى أن كانت مبادرة مسعود على بعد خطوات من النظام الذي وعد
بمراجعتها والرد عليها في أسرع الآجال لولا أن جرت الرياح بما لا تشتهيه
السفن .
أصيب رئيس الجمهورية برصاصات صديقة في حادثة " اطويلة " وبدأت حكايات السبت
التي أدخلت البلاد في عنق الزجاجة وأعادت المشهد إلى مربع البداية قبل أن
يخرج الرئيس من أزمته الصحية ويكتب له عمر سياسي جديد خرجت من حساباته هذه
المرة مبادرة مسعود وحكومتها الائتلافية التي وصفها العائد من محنة بيرسي
بالمتجاوزة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق