
ركبت هواي وجئتك أعدو , تتبعت خطي قلبي وعبرت علي مواعيدك العرقوبية حدود الخطيئة ..سلمتك نفسي ..لأني خلتك نفسي ..ولم أدري أني في تلك الليلة المقمرة ..وعلي رمل تلك التلال الساهمة في أفق الكون العبثي ..وضعت حدا لنفسي ..جنيت عليها ..لم أدري أني بعت للشيطان نفسي ..وقتلت طفولة نهدي التي طالما كابر واعتز بها ..وجلست أقاسمك الحديث وكؤوس الشاي علي طريق " المقاومة" التي لم أعرف لها طريقا وأنا أتمرغ بين ذراعيك علي وحل الرذيلة والخطيئة ..المقاومة التي نسيتها أمام إغراء رجولتك, ورفعت الراية البيضاء لشيء في عينيك, أدركت متأخرة أنه بريق الشماتة, ودقة المكر في استدراج فريستك إلي حتفها الأبدي ..أنت يارجل النزوة والشهوة واللذة العابرة ..أنت يا وحشا في هيئة إنسان يا عاريا من قيم الرجولة والمروءة والوفاء ..عرائك الآن أمامي من ثياب القنص واصطياد الأرانب البيضاء, ماذا فعلت لتلقي بي في جحيم غريزتك الحيوانية ..ونار هواك التي كلما آنست منها رشدا أعادتني لظلام الحب المزيف وتهاويم العشق الممنوع ؟ ماذا فعلت لتسرق مني أنوثتي.. بضاعة شرفي الغالية, وتنفث في لحظة من غرورك الوهمي أحلامي الوردية ..وتعب أمنياتي في دخان سجائرك..دخن يا سيدي ودس علي سيجارتك التي تشاطرني وجع النهاية و قسوة المصير ..هكذا أنت دائما حين تشبع رغبتك ,و تضيف فتحا نسائيا جديدا إلي فتوحاتك ,تدوس علي سيجارتك المشتعلة بوهج برائتي وإخلاصي لك وتمضي ..فعلي أي مستقبل أراهن بعدك ؟ أعلي شرف هدت عليه معاول خيانتك معبده ؟ أم علي براءة سرقت بريقها ؟ أم علي أنوثة وأدت أحلامها ؟ رغم كل ذالك مازلت برجاء الخائبة وأمل اليائسة, أستجديك واستعطفك لتجبر ماكسرته لتصلح ما أفسدته حتي انطلقت في سيارتك الصادحة بموسيقي "الجاز"وغبت في الزحام .. وتركتني أبكي !.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق